حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
564
الإفصاح في فقه اللغة
الكَنِيف : المِرحاض و - الساتر ، لأنه يستر قاضى الحاجة ، الجمع : كنُف . كنَف الكَنِيف يكنُفه كَنفا وكُنُوفا : عمله و - اتخذه . و - الدارَ : جعل لها كنيفا . المُستَراح : الكنيف . الكِرياس : الكنيف في أعلى السطح بقناة إلى الأرض . المِثجّ : ثجّ الماءُ يثِجّ ثَجّا وانثجّ وتثجثج : سال ، وثجّه يثُجّه : أساله . ومطر ثجَّاج : مُنصبٌّ جدا . نقول : يمكن أن يُشتقَّ من هذا الفعل بهذا المعنى مِثَجٌّ أو مِثَجَّة أو ثجَّاج أو ثجاجة اسم آلة تطلق على « سيفون » المرحاض . المَنصَع : موضع يُختلَى فيه لبول أو حاجة . الجمع : مَناصع لأنه يُبرَز إليها . وقيل : المناصع : موضع بعينه خارج المدينة وكان النساء يتبرزن إليه بالليل على مذاهب العرب بالجاهلية . الحمام وما فيه الحمّام : المغتسل ، وتأنيثه أغلب من تذكيره فيقال : هو الحَمّام وهي الحمام . الجمع : حَمَّامات . حمَّ الماءَ ونحوه يُحمَّه حَمَّا وأحمَّه : سخّنه . وحمَّ الماء ونحوه يحَمّ حَمَما : سخُن . واستحَمَّ : اغتسل . المُغتسَل : موضع الاغتسال . و - ما يغتَسل فيه . واغتسل بالماء : غسل بدنه به . الدِّيماس : الحمَّام . الجمع : دَيامس ودياميس . واندمس : دخل فيه . الأبزَن ( مثلثة الهمزة ) : حوض يُغتسَل فيه ، وقد يتخذ من نحاس . وأهل مكة يقولون : بازان للأبزَن الذي يأتي إليه ماء العين عند الصفا . الحَوض : مجتمع الماء . الجمع : أحواض وحِياض . حاض الحَوض يحُوضه حَوضا وحوَّضه : اتّخذه . و - الماءَ جمَعه . واستحوَض الماءُ : اجتمع . الفِراغ : حوض واسع ضخم من أدَم . الصُّنْبُور : قصَبة في الإدارة يشرب مِنها ، حديدا كانت أو رصاصا أو غيره . و - مَثعب الماء أو ثقبُه يخرج منه الماء إذا غُسل . المَثعَب : مَثعَب الحوض : ثقبه الذي يخرج منه الماء . ثَعب الماءَ يثعَبه ثعبا : فجره . ومَثعب الوادي وثَعبه : مسِيل الماء منه . المِشَنّ : شَنَّ الماء يشُنّه شَنّا : فرَّقه . و - الغارةَ : صبَّها عليهم من كل وجه . والشَّنين : قطَران الماء . وماء شُنانٌ : متفرق . ويمكن أن نشتق من هذا الفعل بهذا المعنى كلمة مِشَنّ اسم آلة توضع « للدش » في الحمام . المِسنَّ : سن الماء على وجهه يسُنّه سَنّا : أرسله إرسالا وصبَّه صَبَّا سهلا . واسم الآلة منه : مِسَنّ . ويمكن أن توضع هذه « لدش » غسل الوجه . المِحَمّ : القُمقُم الصغير يسخّن فيه الماء .